10-ومن شؤم المعصية أنها تكون سببًا في عذاب القبر ، فقد مرّ النبي صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال: أمَا إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير ، ثم قال: بلى ؛ أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة ، وأما الآخر فكان لا يستتر من بوله . رواه البخاري ومسلم
ومِنْ عقوبات المعاصي في الآخِرة:
11-عذاب المتكبّرين ، قال صلى الله عليه وسلم: يُحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الذر في صور الرجال ، يغشاهم الذّل من كل مكان ، فَيُساقُون إلى سِجن في جهنم يُسمى بولُس ، تعلوهم نار الأنيار ، يُسقون من عصارة أهل النار ، طينة الخبال . رواه أحمد والترمذي ، وهو صحيح .
12-إعراض الله وحجابه عن العاصِين ، فيا حسرة على العباد عندما يُعرِض عنهم رب العِزّة سبحانه .
قال صلى الله عليه وسلم: ثلاثة لا ينظر الله عز وجل إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه ، والمرأة المترجلة ، والديوث ، وثلاثة لا يدخلون الجنة: العاق لوالديه ، والمدمن على الخمر والمنان بما أعطى . رواه أحمد والنسائي .
13-أن أهل المعاصي والكبائر خاصة يُعتبرون من أهل الجرائم ، فيُحشرون يوم القيامة سُود الوجوه .
قال عز وجل: (يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا) .
قال البغوي: والزُّرقة هي الخضرة في سواد العين ، فيُحشرون زرق العيون سود الوجوه ، وقيل: زُرقا: أي عميا ، وقيل: عِطاشا .
ويوم القيامة تسودّ وجوه العُصاة . قال تبارك وتعالى: (يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ) .