فهرس الكتاب

الصفحة 1051 من 9125

من ساكني الدار قال فكلمني والله بلسان ذرب وشدق هريت

أخبرني عمي قال حدثني الكراني عن أبي حاتم قال

كان سهيل بن عمر القرشي يبعث إلى بشار في كل سنة بقواصر تمر ثم أبطأ عليه سنة فكتب إليه بشار

( تمركُم يا سُهَيلُ دُرٌّ وهل يُطْمَع ... ُ في الدرّ مِنْ يَدَيٍْ مُتَعتِّي )

( فاحبُنِي يا سهيلُ من ذلك التمرِ ... نواةً تكون قُرْطًا لبنتِي )

فبعث إليه بالتمر وأضعفه له وكتب إليه يستعفيه من الزيادة في هذا الشعر

ونسخت من كتاب هارون بن علي عن عافية بن شبيب عن الحسن بن صفوان قال

جلس إلى بشار أصدقاء من أهل الكوفة كانوا على مثل مذهبه فسألوه أن ينشدهم شيئا مما أحدثه فأنشدهم قوله

( أنَّى دعاه الشّوقُ فارتاحا ... من بعد ما أصبح جَحجاحا )

حتى أتى على قوله

( في حُلَّتي جسمُ فتىً ناحلٍ ... لو هّبت الرّيح به طاحا )

فقالوا يابن الزانية أتقول هذا وأنت كأنك فيل عرضك أكثر من طولك فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت