فهرس الكتاب

الصفحة 1628 من 9125

جعدة وعليه جبة كعب وفيها أثر الطعنة وكان محرما فلم يقدر على قتله فقال يا هذا ألا رقعت هذا الخرق الذي في جبتك وجعل يترصده بعد ذلك حتى بلغه بعد دهر أنه مر ببني جعدة فركب مالك بن عبد الله بن جعدة فرسا له وقد أخبر أن خليفا مر بجنباتهم فأدركه فقتله ثم قال بؤ بكعب

ثم غزا نواحيهم عبد الله بن ثور بن معاوية بن عبادة بن البكاء جرما ونهدا وهم يومئذ في بني الحارث فناداهم بنو البكاء ليس معنا أحد من قومنا غيرنا وإن النهدي قتل صاحبنا محرما فقاتلهم نهد وجرم جميعا يومئذ وكان عبد الله بن ثور يومئذ على فرس ورد فأصابوا من نهد يومئذ غنيمة عظيمة وقتلوا قتلى كثيرة

فقال عبد الله في ذلك

( فسائِلْ بني جَرْمٍ إذا ما لقيتَهم ... ونَهْدًا إذا حَحَتْ عليك بنو نهدِ )

( فإن يُخبروك الحقَّ عنا تَجدْهُم ... يقولون أَبلى صاحبُ الفرس الوَرْدِ )

قال وأما يوم الفلج فإن بكر بن وائل بعثت عينا على بني كعب ابن ربيعة حتى جاء الفلج وهو ماء فوجد النعم بعضه قريبا من بعض ووجد الناس قد احتملوا فليس في النعم إلا من لا طباخ به من راع أو ضعيف فجاءهم عينهم بذلك فركبت بكر بن وائل يريدونهم حتى إذا كانوا منهم بحيث يسمعون أصواتهم سمعوا الصهيل وأصوات الرجال فقالوا لعينهم ما هذا ويلك قال والله ما أدري وإن هذا لمما لم أعهد فأرسلوا من يعلم علمهم فرجع فأخبرهم أن الرجال قد رجعوا ورأى جمعا عظيما وخيولا كثيرة فكروا راجعين من ليلتهم وأصبحت بنو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت