فهرس الكتاب

الصفحة 2021 من 9125

ذكر المعتصم يوما بعض أصحابه وقد غاب عنه فقال تعالوا حتى نقول ما يصنع في هذا الوقت فقال قوم يلعب بالنرد وقال قوم يغني فبلغتني النوبة فقال قل يا إسحاق قلت إذا أقول وأصيب قال أتعلم الغيب قلت لا ولكني أفهم ما يصنع وأقدر على معرفته قال فإن لم تصب قلت فإن أصبت قال لك حكمك وإن لم تصب قلت لك دمي قال وجب قلت وجب قال فقل قلت يتنفس قال فإن كان ميتا قلت تحفظ الساعة التي تكلمت فيها فإن كان مات فيها أو قبلها فقد قمرتني فقال قد انصفت قلت فالحكم قال احتكم ما شئت قلت ما حكمي إلا رضاك يا أمير المؤمنين قال فإن رضاي لك و قد أمرت لك بمائة ألف درهم أترى مزيدا فقلت ما أولاك بذلك يا أمير المؤمنين قال فإنها مائتا ألف درهم أترى مزيدا قلت ما أحوجني إلى ذلك يا أمير المؤمنين قال فإنها ثلثمائة ألف أترى مزيدا قلت ما أولاك بذلك يا أمير المؤمنين قال يا صفيق الوجه ما نزيدك على هذا شيئا

أخبرنا يحيى قال حدثني أبو أيوب قال حدثني محمد بن عبد الله بن مالك قال حدثني إسحاق قال

عمل محمد المخلوع سفينة فأعجب بها وركب فيها يريد الأنبار

فلما أمعن وأنا مقبل على بعض أبواب السفينة صاحوا إسحاق إسحاق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت