فهرس الكتاب

الصفحة 2625 من 9125

( فإن حضرَتْك مشكلةٌ بشَكٍّ ... شفاكَ بِحِكْمةٍ وخطابِ فَصْل )

( سليلُ مَرَازبٍ بَرعُوا حلومًا ... وراع صغيرُهم بسداد كهلِ )

( ملوكٌ إن جريتَ بهم أَبَرّوا ... وعَزّوا أن تُوازِنَهم بِعدْل )

( ليَهْنِك أنّ ما أرجأتَ رشدٌ ... وما أمضيتَ من قول وفعل )

( وأنك مؤثِرٌ للحقّ فينا ... أراك الله من قطع ووصل

( وأنّك للجميع حَيَا ربيعٍ ... يَصُوب على قَرَارة كلِّ مَحْل ) قال فاستحسنها الحسن بن سهل ودعا بالحسين فقربه وآنسه ووصله وخلع عليه ووعده إصلاح المأمون له فلم يمكنه ذلك لسوء رأي المأمون فيه ولما عاجل الحسن من العلة

قال علي بن العباس بن أبي طلحة وحدثني أبو العباس أحمد بن الفضل المروزي قال سمعت الحسن بن سهل يقول لحسين بن الضحاك ما عنيت بقولك

( يا خَليّ الذَرْع من شَجَنِي ... إنما أشكو لترحمَني ) قال قد بينته قال بأي شيء قال قلت

( منعُك الميسورَ يُؤْيِسُني ... وقليلُ اليأس يقتلني ) فقال له أبو محمد إنك لتضيع بالخلاعة ما أُعطيته من البراعة

أخبرني علي بن العباس قال حدثني أحمد بن القاسم المري قال حدثنا أبو هفان قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت