فهرس الكتاب

الصفحة 4581 من 9125

وهو كئيب حزين كاسمه فقال له أبي يا أبا حكيم ما لك قال أنا والله يا أبا عامر كما قال كثير

( لَعمرِي لئن كان الفؤادُ من الهَوى ... بَغَى سَقمًا إني إذًا لَسَقِيمُ )

( سألت حكيمًا أين شطّت بها النوى ... فخبّرني مالا أُحبُّ حكيم )

فقال له ابي أنت مجنون إن أقمت على هذا

وهذه القصيدة يقولها كثير في عزة لما أخرجت إلى مصر وذلك قوله فيها

( ولست براءٍ نحوَ مصرَ سحابةً ... وإن بَعُدَتْ إلاَّ قعدتُ أشيم )

( فقد يوجَد النِّكْسُ الدنيّ عن الهوى ... عَزُوفا وَيصبو المرء وهْو كريم )

( وقال خليلي ما لها إذ لقيتَها ... غداةَ الشَّبَا فيها عليك وُجومُ )

( فقلت له إن المودّة بيننا ... على غير فُحْشٍ والصفاءُ قديم )

( وإني وان أعرضتُ عنها تجلُّدا ... على العَهْدِ فيما بيننا لمُقيمُ )

( وإن زمانًا فرَّقَ الدهرُ بيننا ... وبينكُمُ في صرفهِ لمَشُومُ )

( أفِي الحقِّ هذا أنّ قلبَكِ سَالمٌ ... صحيحٌ وقلبي في هواكِ سَقِيمُ )

( وأنّ بجسمي منك داءً مخامرًا ... وجسْمُك موفورٌ عليكِ سليم )

( لعمرُكِ ما أنْصفْتِني في مودَّتي ... ولكنّني يا عزَّ عنْكِ حليم )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت