فهرس الكتاب

الصفحة 4485 من 9125

فضلا عليك وفخرت بقتل رجل هو وإن كان من قومك فهم القوم الذين ثأرك عندهم فكان يسعك السكوت أو إن لم تسكت لا تغرق ولا تسرف فقال أيها الأمير قد عفوت فاجعله العفو الذي لا يخلطه تثريب ولا يكدر صفوه تأنيب قال قد فعلت فقم بنا ندخل إلى منزلك حتى نوجب عليك حقا بالضيافة فقام مسرورا فأدخلنا فأتى بطعام كان قد أعده فأكلنا وجلسنا نشرب في مستشرف له وأقبل الجيش فأمرني عبد الله أن أتلقاهم فأرحلهم ولا ينزل أحد منهم إلا في المنزل وهو على ثلاثة فراسخ فنزلت فرحلتهم وأقام عنده إلى العصر ثم دعا بدواة فكتب له بتسويغه خراجه ثلاث سنين وقال له إن نشطت لنا فالحق بنا وإلا فأقم بمكانك فقال فأنا أتجهز وألحق بالأمير ففعل فلحق بنا بمصر ولم يزل مع عبد الله لا يفارقه حتى رحل إلى العراق فودعه وأقام ببلده

فأما الأصوات التي غنى فيها عبد الله بن طاهر فكثيرة وكان عبيد الله بن عبد الله إذا ذكر شيئا منها قال الغناء للدار الكبيرة وإذا ذكر شيئا من صنعته قال الغناء للدار الصغيرة فمنها ومن مختارها وصدورها ومقدمها لحنه في شعر أخت عمرو بن عاصية وقيل إنه لاخت مسعود بن شداد فإنه صوت نادر جيد قال أبو العبيس بن حمدون وقد ذكره ففضله جاء به عبد الله بن طاهر صحيح العمل مزدوج النغم بين لين وشدة على رسم الحذاق من القدماء وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت