فهرس الكتاب

الصفحة 6867 من 9125

( أمسي يُسائِلني حولًا لأُخْبِرَه ... والناسُ من بين مَخدوعٍ وخَدَّاعِ )

( حتى إذا انْجَذَمَتْ مِنِّي حَبائِلُه ... كَفَّ السُّؤالَ ولم يُولَع بإهلاعِي )

( فاكْفُف كما كَفَّ روْحٌ إنَّنِي رجلٌ ... إمّا صرِيحٌ وإمّا فَقْعَةُ القاعِ )

( أمَّا الصَّلاةُ فإني غيرُ تارِكِها ... كلُّ امرىءٍ للَّذي يُعنَى به ساعي )

( فاكفف لِسانَك عن هَزِّي ومَسْألتي ... ماذا تُريد إلى شيخٍ لأوزاعِ )

( أكرِمْ برَوْحِ بنِ زِنباعٍ وأُسرتِه ... قومًا دَعا أوّلِيهم للعُلا داعي )

( جاورتُهم سنَةً فيما دَعوتُ به ... عِرضِي صَحيحٌ ونَوْمي غيرُ تَهجاعِ )

( فاعمَلْ فإنك مَنْعِيُّ بحاذِثَةٍ ... حَسْبُ اللَّبيبِ بهذا الشيبِ من ناعِي )

ثم خرج فنزل بعمان بقوم يكثرون ذكر أبي بلال مرداس بن أدية ويثنون عليه ويذكرون فضله فأظهر فضله ويسر أمره عندهم وبلغ الحجاج مكانه فطلبه فهرب فنزل في روذميسان - طسوج من طساسيج السواد إلى جانب الكوفة - فلم يزل به حتى مات وقد كان نازلا هناك على رجل من الأزد فقال في ذلك

( نَزلتُ بحَمْدِ الله في خَيْر أُسرةٍ ... أُسَرُّ بما فيهم من الإِنْس والَخفَرْ )

( نزلتُ بقومٍ يجمَعُ اللهُ شملَهم ... وما لهم عُودٌ سِوَى المَجْدُ يُعْتَصرْ )

( ومن الأَزْدِ إنْ الأزْدَ أكرمُ أسرةٍ ... يمانية قَرْبوا إذا نُسِب البَشَرْ )

قال اليزيدي الإنس بالكسر الاستئناس وقال الرياشي أراد قربوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت