( وإن أدبرتْ قلت مذعورةٌ ... من الرُّبْد تتبع هَيْقًا ذَمُولا )
( وإن أعرضتْ خال فيها البصير ... مالا تكلّفه أن يَميلا )
( يدا سُرُحٍ مائلٍ ضَبْعُها ... تسوم وتُقْدم رجلًا زَحُولا )
( فمرّتْ على خُشُب غُدْوةً ... ومرّتْ فُوَيق أَرَيْكٍ أصِيلا )
( تخبِّط بالليل حُزَّانَه ... كَخبْطِ القويِّ العزيزِ الذليلا )
وأخبرني الحرمي قال حدثنا الزبير قال حدثني جعفر بن الحسن اللهبي قال أنشدت ريان السواق قول أبي دهبل
( أليس عجيبًا أن نكون ببلدة ... كلانا بها ثاوٍ ولا نتكلّمُ )
( ولا تَصْرِميني أن تَرَيْني أحبّكم ... أبوء بذنبٍ إنّني أنا أُظْلمُ ) فقال أحسن أحسن الله إليه ما بعد هذا شيء وفي هذه القصيدة يقول