فهرس الكتاب

الصفحة 3725 من 9125

( وقد خَرّ منهم راجلان وفارسٌ ... كميّ صرعناه وحَوْم مسلّب )

( يَشُقُّ إليه كلّ رَبْعٍ وقَلْعَةٍ ... ثمانيةٌ والقوم رَجْلٌ ومِقْنبُ )

( فلما رآنا قومنا قيل أفلَحُوا ... فقلنا: اسألوا عن قائل لا يُكَذَّبُ )

وقال تأبط شرا في ذلك

( أرى قدمَيَّ وقَعهُما خَفيفٌ ... كتحليل الظَّليم حَدَا رِئالَه )

( أرى بهما عذابًا كلّ يومٍ ... بخَثْعَم أو بَجِيلَةَ أو ثُمالَه )

ففرق تأبط شرا أصحابه ولم يزالوا يقاتلونهم حتى انهزمت خثعم وساق تأبط شرا وأصحابه الإبل حتى قدم بها عليا مكة

وقال غيره إنما سمي تأبط شرا ببيت قاله وهو

( تأبط شرًا ثم راح أو اغتدىَ ... يُوائِم غُنْما أو يَشِيفُ على ذَحْل )

قال وخرج تأبط شرا يوما يريد الغارة فلقى سرحا لمراد فأطرده ونذرت به مراد فخرجوا في طلبه فسبقهم إلى قومه وقال في ذلك

( إذا لاقيتَ يومَ الصّدق فارْبَع ... عليه ولا يَهمّك يومُ سَوِّ )

( على أنِّي بِسَرْح بني مرادٍ ... شجوتهُم سِباقًا أيَّ شجوِ )

( وآخر مثله لا عيبَ فيه ... بَصَرتُ به ليوم غيرِ زوِّ )

( خَفَضتُ بساحةٍ تجري علينا ... أباريق الكرامة يومَ لَهْوِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت