فهرس الكتاب

الصفحة 2111 من 9125

له النعمان بن بشير اليمانية وقال لهم هذا شاعر اليمن ولسانها واستماحهم له فقالوا نعم يعطيه كل رجل منا دينارين من عطائه فقال لا بل أعطوه دينارا دينارا واجعلوا ذلك معجلا فقالوا أعطه إياه من بيت المال واحتسبها على كل رجل من عطائه ففعل النعمان وكانوا عشرين ألفا فأعطاه عشرين ألف دينار وأرتجعها منهم عند العطاء فقال الأعشى يمدح النعمان

( ولَمْ أرَ للحاجاتِ عند التماسها ... كنُعْمانَ نُعمانِ النَّدَى ابن بَشيرِ )

( إذا قال أَوْفَى ما يقول ولم يكن ... كمُدْلٍ إلى الأقوام حبل غُرُور )

( متى أكْفُر النعمانَ لم أُلْفَ شاكرًا ... وما خيرُ من لا يقتدِي بشكُور )

( فلولا أخو الأنصار كنتُ كنازلٍ ... ثَوَى ما ثَوَى لم يَنْقَلِبْ بنَقِير )

وقال الهيثم بن عدي في خبره حاصر المهلب بن أبي صفرة نصيبين وفيها أبو قارب يزيد بن أبي صخر ومعه الخشبية فقال المهلب يأيها الناس لا يهولنكم هؤلاء القوم فإنما هم العبيد بأيديها العصي

فحمل عليهم المهلب وأصحابه فلقوهم بالعصي فهزموهم حتى أزالوهم عن موقفهم

فدس المهلب رجلا من عبد القيس إلى يزيد بن أبي صخر ليغتاله وجعل له ذلك جعلا سنيا قال الهيثم بلغني أنه أعطاه مائتي ألف درهم قبل أن يمضي ووعده بمثلها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت