فهرس الكتاب

الصفحة 1681 من 9125

فمضى الغلام وجاءني بهما فلما وافى الباب ونزل عن دابته انقطع فنفق من شدة ما ركض عليه وأدخل إلي البزماوردتين فأكلتهما ورجعت نفسي إلي وعدت إلى مجلسي فقال لي إبراهيم لي إليك حاجة أحب أن تقضيها لي فقلت إنما أنا عبدك وابن عبدك فقل ما شئت قال تردد علي كليب لعمري وهذا المطرف لك فقلت أنا لا آخذ منك مطرفا على هذا ولكنني أصير إلى منزلك فألقيه على الجواري وأردده عليك مرارا فقال أحب أن تردده علي الساعة وأن تأخذ هذا فإنه من لبسك وهو من حاله كذا وكذا فرددت عليه الصوت مرارا حتى أخذه ثم سمعنا حركة محمد فقمنا حتى جاء وجلس ثم قعدنا فشرب وتحدثنا فغناه إبراهيم كليب لعمري فكأني والله لم أسمعه قبل ذلك حسنا وطرب محمد طربا شديدا وقال أحسنت والله يا غلام عشر بدر لعمي الساعة فجاؤوا بها فقال يا أمير المؤمنين إن لي فيها شريكا قال من هو قال إسحاق قال وكيف فقال إنما أخذته منه لما قمت فقلت أنا ولم أضاقت الأموال على أمير المؤمنين حتى تريد أن تشرك فيما يعطي قال أما أنا فأشركك وأمير المؤمنين أعلم فلما انصرفنا من المجلس أعطاني ثمانين ألفا وأعطاني هذا المطرف فهذا أخذ به مائة ألف درهم وهي قيمته

من رواية جحظة عن أصحابه

( عَلِّلِ القومَ يَشربُوا ... كي يَلَذُّوا ويَطْرَبُوا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت