فهرس الكتاب

الصفحة 1680 من 9125

الأيام فبت وأنا مثخن فانتبهت لرسول محمد الأمين فدخل علي فقال يقول لك أمير المؤمنين عجل وكان بخيلا على الطعام فكنت آكل قبل أن أذهب إليه فقمت فتسوكت وأصلحت شأني وأعجلني الرسول عن الغداء فقمت معه فدخلت عليه وإبراهيم بن المهدي قاعد عن يمينه وعليه هذا المطرف وجبة خز دكناء فقال لي محمد يا إسحاق أتغديت قلت نعم يا سيدي قال إنك لنهم أهذا وقت غداء فقلت أصبحت يا أمير المؤمنين وبي خمار فكان ذلك مما حداني على الأكل فقال لهم كم شربنا فقالوا ثلاثة أرطال فقال اسقوه إياها فقلت إن رأيت أن تفرق علي فقال يسقى رطلين ورطلا فدفع إلي رطلان فجعلت أشربهما وأنا أتوهم أن نفسي تسيل معهما ثم دفع إلي رطل آخر فشربته فكأن شيئا انجلى عني فقال غنني

( كُليبٌ لعمْرِي كان أكثر ناصرًا ... )

فغنيته فقال أحسنت وطرب ثم قام فدخل وكان كثيرا ما يدخل إلى النساء ويدعنا فقمت في إثر قيامه فدعوت غلاما لي فقلت اذهب إلى بيتي وجئني ببزماوردتين ولفهما في منديل واذهب ركضا وعجل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت