فهرس الكتاب

الصفحة 8932 من 9125

بالحرب فهزمه وقتل عامة أصحابه وهرب منه فنجا وخرج عليه يحيى بن كرب الحميري بساحل البحر وانضمت إليه شذاذ الإباضية فبعث إليه أبا أمية الكندي في الوضاحية فالتقوا بالساجل فقتل من الإباضية نحو مائة رجل وتحاجزوا عند المساء فهربت الإباضية إلى حضرموت وبها عامل لعبد الله بن يحيى يقال له عبد الله بن معبد الجرمي فصار في جيش كثير واستفحل أمره وبلغ ابن عطية الخبر فاستخلف ابن أخيه عبد الرحمن بن يزيد بن عطية على صنعاء وشخص إلى حضرموت وبلغ عبد الله بن معبد مسير عبد الملك إليهم فجمعوا الطعام وكل ما يحتاجون إليه في مدينة شبام

وهي حصن حضرموت مخافة الحصار

ثم عزموا على لقاء ابن عطية في الفلاة فخرجوا حتى نزلوا على أربع مراحل من حضر موت في عدد كثير في فلاة

وأتاهم ابن عطية فقاتلهم يومه كله فلما أمسى وقد بلغه ما جمعوا في شبام حدر عسكره في بطن حضرموت إلى شبام ليلا

ثم أصبح فقاتلهم حتى انتصف النهار

ثم تحاجزوا فلما أمسوا تبع عسكره

وأصبح الخوارج فلم يروا للقوم أثرا

فاتبعوهم وقد سبقوهم إلى الحصن فأخذوا جميع ما فيه وملكوه ونصب ابن عطية عليهم المسالح وقطع عنهم المادة والميرة وجعل يقتل من يقدر عليه ويسبي ويأخذ الأموال

ثم ورد عليه كتاب مروان بن محمد يأمره بالتعجل إلى مكة ليحج بالناس فصالح أهل حضر موت على أن يرد عليهم ما عرفوا من أموالهم ويولي عليهم من يختارون وسالموه فرضي بذلك وسالمهم وشخص إلى مكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت