( لولاَ دِفاعي كنتُمُ أَعْبُدًا ... مَسْكَنُها الحِيرةُ فالسَّيْلَحونْ )
( جاءت بكم عَفْرةُ من أَرْضِها ... حِيرِيَّةً ليست كما تزعُمون )
( في ظاهر الكَفِّ وفي بَطنها ... وَسْمٌ من الدَّاء الذي تَكْتُمون )
وذكر علان أن قيسا ارتد بعد النبي عن الإسلام وآمن بسجاح وكان مؤذنها وقال في ذلك
( أضحتْ نَبِيَّتُنا أُنْثَى نُطِيفُ بها ... وأصبحتْ أنبياءُ الله ذُكْرَانَا )
قال ثم لما تزوجت سجاح بمسيلمة الكذاب الحنفي وآمنت به آمن