فهرس الكتاب

الصفحة 7060 من 9125

أخبرني الحسين بن يحيى عن حماد قال

كان أبي يقول ما كان دحمان يساوي على الغناء أربعمائة درهم وأشبه خلق الله به غناء ابنه عبيد الله وكان يفضل الزبير بن دحمان على أبيه وأخيه تفضيلا بعيدا وفي الزبير يقول إسحاق وله فيه غناء وهو

( أَسعْد بدَمْعِك يا أبا العَوَّامِ ... صَبًّا صريعَ هَوىً ونِضْوَ سِقامِ )

( ذَكَر الأحبَّةَ فاستُجِنَّ وهاجه ... للشوق نوحُ حمامةٍ وحَمامِ )

( لم يُبدِ ما في الصَّدْر إلاَّ أنَّه ... حيَّا العِراقَ وأهلَه بِسلامِ )

( ودَعاه داعٍ للهَوَى فأجابَه ... شَوقًا إليه وقادَه بزِمامِ )

الشعر والغناء لإسحاق ثقيل أول بالوسطى عن عمرو وهذا الشعر قاله إسحاق وهو بالرقة مع الرشيد يتشوق إلى العراق

أخبرني عمي قال حدثني علي بن محمد بن نصر قال حدثني جدي حمدون بن إسماعيل قال قال لي إسحاق

كنا مع الرشيد بالرقة وخرج يوما إلى ظهرها يصيد وكنت في موكبه أساير الزبير بن دحمان فذكرني بغداد وطيبها وأهلي وإخواني وحرمي فتشوقت لذلك شوقا شديدا وعرض لي هم وفكر حتى أبكاني فقال لي الزبير مالك يا أبا محمد فشكوت إليه ما عرض وقلت

( أسعِدْ بِدَمْعِكَ يا أبا العَوَّامِ ... صَبًَّا صرِيعَ هَوىً ونِضْوَ سَقامِ )

وذكر باقي الأبيات وعلمت أن الخبر سينمي إلى الرشيد فصنعت في الأبيات لحنا فلما جلس الرشيد للشرب ابتدأت فغنيته إياه فقال لي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت