فهرس الكتاب

الصفحة 1558 من 9125

( وحاولوا رَدَّ أمرٍ لا مَرَدَّ له ... والصُّرْمُ داءٌ لأهلِ اللَّوْعةِ الوُصُل )

( أحَلَّكَ اللهُ أعْلى كلِّ مَكْرُمةٍ ... واللهُ أعطاك أعلَى صالِح العَمَلِ )

( سهلُ مَوَارِدُهُ سَمْحٌ مَوَاعِدُه ... مُسَودٌ لِكِرَامٍ سادةٍ حُمُلِ )

قال يحيى بن علي وحدثني أبو أيوب المديني عن أبي حذيفة قال

كان المسور بن عبد الملك المخزومي يعيب شعر ابن هرمة وكان المسور هذا عالما بالشعر والنسب فقال ابن هرمة فيه

( إيّاكَ لا أُلْزِمَنْ لَحْييْكَ من لُجُمي ... نِكْلًا يُنَكِّلُ قَرَّاصًا من اللُّجُمِ )

( يَدُقُّ لَحْيَيْكَ أو تنقاد مُتَّبعًا ... مَشْي المُقَيَّدِ ذي القِردانِ والحَلَمِ )

( إنِّي إذا ما امرؤٌ خَفَّتْ نَعَامَتُه ... إليّ واسْتَحْصّدَتْ منه قُوَى الوَذَمِ )

( عقدتُ في مُلْتقى أوداج لَبَّته ... طَوقَ الحمامةِ لا يَبْلَى على القِدَم )

( إنِّي امرؤٌ لا أصوغ الحَلْيَ تَعْمَلُه ... كَفَّايَ لكن لِساني صائغُ الكَلِمِ )

( إنَّ الأديم الذي أمسيتَ تَقْرظُه ... جَهْلًا لذو نَغَلٍ بادٍ وذو حَلَمِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت