فهرس الكتاب

الصفحة 8695 من 9125

قال سوار بن أبي شراعة كان إخوان أبي يجتمعون عند الحسين بن أيوب بن جعفر بن سليمان في ليالي شهر رمضان فيهم الرياشي والجماز فقال أبي في ذلك

( لو كنتُ من شعية الجمَّاز أقعدني ... مقاعدًا قُربهُنَّ الريفُ والشَّرفُ )

( لكنَّني كنتُ للعباس متَّبعًا ... وليس في مَركب العباس مرتَدَفُ )

( قد بقيتْ من ليالي الشهر واحدةٌ ... فعاوِدوا مالحَ البقّال وانصرفُوا )

قال وتزوج نديم لأبي شراعة يقال له بيان امرأة فاتفق عرسه في ليلة طلق فيها أبو شراعة امرأته فعوتب في ذلك وقيل بات بيان عروسا وبت عزبا فقال في ذلك

( رأتْ عُرسَ بَيَّانٍ فهبَّتْ تلومني ... رويدَكِ لومًا فالمطَلَّق أَحوطُ )

( رويدكِ حتى يرجعَ البرُّ أَهله ... ويرحمُ ربُّ العِرْس من حيث يُغبَط )

( إذا قال للطحَّان عند حسابه ... أَعِدْ نظرًا إِني أَظنك تغلطُ )

( فما راعه إلا دعاءُ وليدةٍ ... هلُمَّ إلى السّواق إن كنت تَنْشَطُ )

( هنالك يدعو أُمَّه فيسبّها ... ويلتبش الأجرَ العَقوق فيحبَطُ )

( فياذا العُلا إني لفضلك شاكرٌ ... أَبيتُ وحيدًا كلما شئت أَضرَطُ )

قال ثم بلغه عن بيان هذا أنه عجز عن امرأته ولم يصل إليها ولقي منها شرا فقال في ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت