فهرس الكتاب

الصفحة 3589 من 9125

ونسخت من كتاب أبي سعيد السكري أن أمية كانت له إبل هائمة أي أصابها الهيام وهو داء يصيب الإبل من العطش فأخرجته بنو بكر مخافة أن يصيب إبلهم فقال لهم يا بني بكر إنما هي ثلاث ليال ليلة بالبقعاء وليلة بالفرع وليلة بلقف في سامر من بني بكر فلم ينفعه ذلك وأخرجوه فأتى مزينة فأجاروه وأقام عندهم إلى أن صحت إبله وسكنت فقال يمدح مزينة

( تكنّفها الهُيام وأخرجوها ... فما تأوي إلى إبل صِحاحِ )

( فكان إلى مُزَينةَ منتهاها ... على ما كان فيها من جُناح )

( وما يكن الجُناحُ فإنّ فيها ... خلائقَ ينتمين إلى صلاح )

( ويوما في بني ليث بن بكرٍ ... تُراعى تحت قعقعة الرماح )

( فإمّا أُصبِحَنْ شيخا كبيرا ... وراء الدار يُثقلنِي سلاحي )

( فقد آتي الصريخَ إذا دعاني ... على ذي مَنْعة عَتِدٍ وَقاح )

( وشرُّ أخي مؤامرةٍ خَذولٌ ... على ما كان مؤتِكلٌ ولاح )

أخبرني عمي قال حدثنا محمد بن عبد الله الحزنبل عن عمرو بن أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت