فهرس الكتاب

الصفحة 6610 من 9125

رجل أنت يا زيد ولكن أم الكلبة تقتلك يعني الحمى فلم يلبث زيد بعد انصرافه إلا قليلا حتى حم ومات

قال أبو عمرو وأسلموا جميعا إلا وزر فإنه قال لما رأى النبي وآله إني لأرى رجلا ليملكن رقاب العرب ووالله لا يملك رقبتي أبدا فلحق بالشام فتنصر وحلق رأسه فمات على ذلك

أخبرني محمد بن الحسن بن دريد قال حدثني السكن بن سعيد عن محمد بن عباد عن ابن الكلبي قال

أقبل زيد الخيل الطائي حتى أتى النبي وكان زيد رجلا جسيما طويلا جميلا فقال له النبي من أنت قال أنا زيد الخيل قال بل أنت زيد الخير أما إني لم أخبر عن رجل خبرا إلا وجدته دون ما أخبرت به عنه غيرك إن فيك لخصلتين يحبهما الله عز و جل ورسوله قال وما هما يا رسول الله قال الأناة والحلم فقال زيد الحمد لله الذي جبلني على ما يحب الله ورسوله

قال ودخل زيد على رسول الله وعنده عمر رضي الله عنه فقال عمر لزيد أخبرنا يا ابا مكنف عن طيئ وملوكها نجدتها وأصحاب مرابعها فقال زيد في كل يا عمر نجدة وبأس وسيادة ولكل رجل من حيه مرباع أما بنو حية فملوكنا وملوك غيرنا وهم القداميس القادة والحماة الذادة والأنجاد السادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت