فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 9125

قال حدثني الرياشي عن العتبي قال

دخل نصيب على عبد العزيز بن مروان فقال له عبد العزيز وقد طال الحديث بينهما هل عشقت قط قال نعم أمة لبني مدلج قال فكنت تصنع ماذا قال كانوا يحرسونها مني فكنت أقنع أن أراها في الطريق وأشير إليها بعيني أو حاجبي وفيها أقول

( وقَفْتُ لها كَيْما تَمُرَّ لعلّنِي ... أُخالِسُها التّسليمَ إن لم تُسَلِّمِ )

( ولمّا رأتنِي والوُشَاةَ تحدّرتْ ... مَدامعُها خَوفًا ولم تتكلَّمِ )

( مَساكينُ أهلُ العِشق ما كُنتُ أشتَرِي ... جميعَ حَياةِ العاشقِين بِدِرْهَمِ )

فقال عبد العزيز ويحك فما فعلت قال بيعت فأولدها سيدها قال فهل في نفسك منها شيء قال نعم عقابيل أحزان

أخبرني الحرمي قال حدثنا الزبير قال حدثني بهلول بن سليمان بن قرضاب البلوي

أن إبلا لنصيب أجدبت وحالت وكان لرجل من أسلم عليه ثمانية آلاف درهم قال فأخبرني أبي وعمي أنه وفد على عبد العزيز بن مروان فقال له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت