فهرس الكتاب

الصفحة 4104 من 9125

وإنما ذكر هاهنا لاتصاله بمقتل خالد بن جعفر ولأن فيما تناقضاه من الأشعار أغاني صالح ذكرها في هذا الموضع

قال أبو عبيدة كان عمرو بن الإطنابة الخزرجي ملك الحجاز ولما بلغه قتل الحارث بن ظالم خالد بن جعفر وكان خالد مصافيا له غضب لذلك غضبا شديدا وقال والله لو لقي الحارث خالدا وهو يقظان لما نظر إليه ولكنه قتله نائما ولو أتاني لعرف قدره ثم دعا بشرابه ووضع التاج على رأسه ودعا بقيانه فتغنين له

( عَلِّلانِي وعَلِّلاَ صاحِبَيَّا ... وأسْقِيَانِي مِنَ المُرَوَّقِ رِيّا )

( إنّ فينا القِيَانَ يَعْزِفْنَ بالدُّفِّ ... لفِتْيانِنا وعيشًا رَخِيّا )

( يَتَبارَيْنَ في النَّعِيم ويَصْبُبْنَ خِلالَ القُرونِ مِسْكًا ذَكِيّا )

( إنّما هَمُّهنّ أنْ يَتَحَلَّنَ ... سُموطًا وسُنْبلًا فَارِسيّا )

( من سُموطِ المَرْجانِ فُصِّلَ بالشَّذْرِ ... فأَحْسِنْ بِحَلْيِهنّ حُلِيّا )

( وفتىً يَضرِب الكَتِيبةَ بالسَّيْفِ ... إذا كانتِ السيوفُ عِصِيّا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت