( فمَا ليلةٌ عندي وإن قيل جمعةٌ ... ولا ليلةُ الأضْحَى ولا ليلةُ الفِطْرِ )
( بعادلةِ الاثنينِ عندي وبِالحَرَى ... يكونُ سواءً منهما ليلةُ القَدْرِ )
فقال ابن أبي عتيق أشهدكم أنها حرة من مالي إن أجاز ذلك أهلها هذه والله أفقه من ابن شهاب
أخبرني حبيب بن نصر قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثنا إسحاق بن إبراهيم الموصلي قال
تزوج العرجي أم عثمان بنت بكير بن عمرو بن عثمان بن عفان وأمها سكينة بنت مصعب بن الزبير فقال فيها
( إنّ عثمانَ والزُّبَيْرَ أحلاَّ ... دَارها باليَفاعِ إذ ولَداها )
( إنَّها بنتُ كلِّ أَبْيضَ قَرْمٍ ... نال في المجد من قُصَيٍّ ذُرَاها )
( سَكَنَ الناسُ بالظَّواهِر منها ... وتَبَوَّا لنفسِه بَطْحَاها )
قال إسحاق ولما تزوج الرشيد زوجته العثمانية أعجب بها فكان كثيرا ما يتمثل بهذه الأبيات
أخبرني محمد بن مزيد قال حدثنا حماد بن إسحاق عن أبيه قال