فهرس الكتاب

الصفحة 8335 من 9125

إلى واحدة منهن بيضاء دعجاء كأنها أشربت ماء الذهب فدعا لها بكرسي فجلست ثم قال لها أين البربط الذي كانت تضرب به فأحضر ثم سوته فغنت

( إلى خالدٍ حتّى أنخنَ بخالدٍ ... فنعم الفتى يُرجَى ونعم المؤمّلُ )

فقال اعدلي عن هذا إلى غيره فغنت

( أروحُ إلى القصَّاص كل عَشيَّةٍ ... أرجِّي ثوابَ الله في عدد الخُطَا )

قال وأقبل قاص المصر فقال له خالد أكانت هذه تروح إليك قال لا وما مثلها يروح إلي قال خذ بيدها فهي لك ومولاها بالباب فسأل عنها فقيل وهبها للقاص فتحمل عليه بأشراف الكوفة فلم يرددها حتى اشتراها منه بمائتي دينار

وقال المدائني قال خالد في خطبته والله ما إمارة العراق مما يشرفني فبلغ ذلك هشاما فغاظه جدا وكتب إليه

بلغني يا بن النصرانية أنك تقول إن إمارة العراق ليست مما يشرفك صدقت والله ما شيء يشرفك وكيف تشرف وأنت دعي إلى بجيلة القبيلة القليلة الذليلة أما والله إني لأظن أن أول ما يأتيك ضغن من قيس فيشد يديك إلى عنقك

وقال المدائني حدثني شبيب بن شيبة عن خالد بن صفوان بن الأهتم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت