فهرس الكتاب

الصفحة 4059 من 9125

سوقه

ولقيت الخيل خاله فقالوا هل كان معك أحد قال لا

فقالوا ما هذا المركب وراءك لتخبرنا أو لنقتلنك قال لا كذب هو رياح في ذلك القاع

فلما دنوا منه قال الحصينان يا بني عبس دعونا وثأرنا فخنسوا عنهما

فأخذ رياح نعلين من سبت فصيرهما على صدره حيال كبده ونادى هذا غزالكما الذي تبغيان

فحمل عليه أحدهما فطعنه فأزالت النعل الرمح إلى حيث شاكلته ورماه رياح موليا فجذم صلبه

قال ثم جاء الآخر فطعنه فلم يغن شيئا ورماه موليا فصرعه

فقالت عبس أين تذهبون إلى هذا والله ليقتلن منكم عدد مراميه وقد جرحاه فسيموت

قال وأخذ رياح رمحيهما وسلبيهما وخرج حتى سند إلى أبان

فأتته عجوز وهو يستدمي على الحوض ليشرب منه وقالت استأسر تحي فقال جنبيني حتى أشرب

قال فأبت ولم تنته

فلما غلبته أخذ مشقصا وكنع به كرسوعي يديها

قال فقال عبد الحميد فلما استبان لزهير بن جذيمة أن رياحا ثأره قال يرثي شأسا

( بكيتُ لشَأْسٍ حين خُبِّرتُ أنّه ... بماء غَنِيٍّ آخِرَ اللَّيلِ يُسْلَبُ )

( لقد كان مَأْتاهُ الرِّداهَ لِحَتْفِهِ ... وما كان لولا غِرّةُ اللّيلِ يُغْلَبُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت