فهرس الكتاب

الصفحة 3571 من 9125

ترد البصرة قال لا ولكن أبي كان كثيرا يردها قال طلحة فوالذي نفسي بيده لقد تعجبت من كثير وجوابه وما رأيت أحدا قط أحمق منه لقد دخلت عليه يوما في نفر من قريش وكنا كثيرا نهزأ به وكان يتشيع تشيعا قبيحا فقلنا له كيف تجدك يا أبا صخر فقال بخير هل سمعتم الناس يقولون شيئا قلت نعم يتحدثون أنك الدجال قال والله إن قلت ذلك إني لأجد في عيني هذه ضعفا منذ أيام

ولجرير قصيدة يناقض بها هذه القصيدة في أولها غناء نسيته

( ألاَ أيُّها القلب الطَّرُوب المكلَّفُ ... أفِقْ رُبَّما يَنْأَى هواك ويُسعِفُ )

( ظَلِلْتَ وقد خَبَّرتَ أنْ لستَ جازعًا ... لرَبْعٍ بِسُلْمانَيْنِ عينُك تَذْرِفُ )

الشعر لجرير والغناء لمحمد بن الأشعث الكوفي ثاني ثقيل بالبنصر عن عمرو بن بانة وقال حبش فيه ثقيل أول بالوسطى وليس ذلك بصحيح

قال دماذ وتزوج الفرزدق على النوار امرأة من اليرابيع وهم بطن من النمر بن قاسط حلفاء لبني الحارث بن عباد القيني وقد انتسبوا فيهم فقالت له النوار وما عسى أن تكون القينية فقال

( أرتك نجومَ اللَّيلِ والشمسُ حيَّةٌ ... زِحامُ بناتِ الحارث بن عُبادا )

( نساءٌ أبوهنّ الأغرُّ ولم تكن ... من الحُتِّ في أجبالها وهَدَادِ )

( ولم يكن الجَوْفُ الغموضُ مَحَلَّها ... ولا في الهِجَاريِّين رَهْطِ زياد )

( أبوها الذي أدْنَى النَّعامةَ بعدما ... أبَتْ وائلٌ في الحرب غيرَ تَمَاد )

يعني بأبيها الذي أدنى النعامة الحارث بن عباد وأراد قوله

( قرِّبا مَرْبِطَ النَّعَامةِ منّي ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت