فهرس الكتاب

الصفحة 3560 من 9125

قال دماذ في خبره ثم اصطلحا ورضيت به وساق إليها مهرها ودخل بها وأحبلها قبل أن تخرج من مكة ثم خرج بها وهما عديلان في محمل فكانت لا تزال تشاره وتخالفه لأنها كانت صالحة حسنة الدين وكانت تكره كثيرا من أمره فتزوج عليها حدراء بنت زيق بن بسطام بن قيس بن مسعود بن قيس بن خالد بن عبد الله بن عمرو بن الحارث بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان فتزوجها على مائة من الإبل فقالت له النوار ويلك تزوجت أعرابية دقيقة الساقين بوالة على عقبيها على مائة بعير فقال الفرزدق يفضلها عليها ويعيرها أنها كانت تربيها أمة

( لَجاريةٌ بين السَّلِيل عُروقُها ... وبين أبي الصَّهْباء من آل خالد )

( أحقُّ بإغلاء المُهور من التي ... رَبَتْ وهي تَنْزَو في حُجور الولائد )

ومدحها أيضا فقال

( عَقِيلةٌ من بني شَيْبانَ ترفعها ... دَعائمٌ للعُلاَ من آل هَمّام )

( من آل مُرَّةَ بين المُستضاء بهم ... من رَهْطِ صيدٍ مَصَاليتٍ وحُكّام )

( بين الأحَاوِص من كَلبٍ مُرَكَّبُها ... وبين قيس بن مسعودٍ وبسْطام )

وقال أيضا يمدحها ويعرض بالنوار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت