( وتلك لئن عُنِيتَ بها رَداحٌ ... من النّسوان مَنْطِقُها رَخِيمُ )
( نِياقُ القُرطِ غَرَّاءُ الثَّنايَا ... ورَيْداءُ الشَّباب ونِعْم خِيم )
( ولكن فاتَ صاحبُ بَطْن رَهْوٍ ... وصاحبه فأنتَ به زَعِيم )
( أُؤاخِذُ خُطَّة فيها سواء ... أَبِيتُ وَليلُ واترها نَؤُومُ )
( ثأرتُ بها وما اقْتَرفَت يَدَاه ... فَظلَّ لها بنا يومٌ غَشُومُ )
( نَحزُّ رِقابَهم حتى نَزَعْنا ... وأنفُ المَوْت مَنْخِرُه رَمِيمُ )
( وإن تَقع النّسورُ عليَّ يوْمًا ... فلَحْم المعنْفِي لَحْم كَرِيمُ )
( وَذِي رَحمٍ أحالَ الدَّهْر عنه ... فلَيْس له لذي رَحِمِ حَرِيم )
( أصاب الدَّهرُ آمنَ مَرْوَتَيْه ... فألقاه المصاحِب والحَمِيمُ )
( مَددتُ له يَمينًا من جَناحي ... لها وَفرُ وكافَيةٌ رَحُومُ )
( أُواسيه على الأيَّام إني ... إذا قَعَدت به اللُّؤَما أَلومُ )
ذكروا انه لما انصرف الناس عن المستغل وهي سوق كانت العرب