فهرس الكتاب

الصفحة 8835 من 9125

قال فدعا به ووصله ثم خص بالفضل وقدم معه فقرب من قلب يحيى بن خالد وصار صاحب الجماعة وزمام أمرهم

أخبرني حبيب بن نصر المهلبي قال حدثني علي بن محمد النوفلي أن أبان بن عبد الحميد عاتب البرامكة على تركهم إيصاله إلى الرشيد وإيصال مديحه إليه فقالوا له وما تريد من ذلك فقال أريد أن أحظى منه بمثل ما يحظى به مروان بن أبي حفصة فقالوا له إن لمروان مذهبا في هجاء آل أبي طالب وذمهم به يحظى وعليه يعطى فاسلكه حتى نفعل قال لا أستحل ذلك قالوا فما تصنع لا يجيء طلب الدنيا إلا بما لا يحل فقال أبان

( نشَدتُ بحقّ الله مَن كان مسلما ... أَعُمُّ بما قد قلتُه العُجمَ والعرَبْ )

( أعَمُّ رسولِ الله أقربُ زلفةً ... لديه أم ابنُ العمّ في رتبة النسبْ )

( وأيُّهما أولى به وبعهده ... ومَن ذا له حقُّ التُّراث بما وجَبْ )

( فإن كان عبّاسٌ أحقّ بتلكمُ ... وكان عليٌّ بعد ذاكَ على سَببْ )

( فأبناء عباسٍ هُمُ يرثونه ... كما العمُّ لإبن العمِّ في الإِرث قد حَجَبْ )

وهي طويلة قد تركت ذكرها لما فيه فقال له الفضل ما يرد على أمير المؤمنين اليوم شيء أعجب إليه من أبياتك فركب فأنشدها الرشيد فأمر لأبان بعشرين ألف درهم ثم أتصلت بعد ذلك خدمته الرشيد وخص به

أخبرنا أبو العباس بن عمار عن أبي العيناء عن أبي العباس بن رستم قال دخلت مع أبان بن عبد الحميد على عنان جارية الناطفي وهي في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت