فهرس الكتاب

الصفحة 8845 من 9125

( ألا يا دارَ سُعدَى كَلِّمِينا ... وما في دار سُعدَى من مُجيبِ )

( ولما ضمَّها وحوَى عليها ... تركتُ لها بعاقبةٍ نَصيبي )

( وقلت زِحامُ مثلكِ مثلَ يَحيى ... لعمركِ ليس بالرأي المُصيب )

( فما لك مثلُ لمَّتهِ تُدرَّى ... ومالك مثلُ بُخل أبي الجنوب )

( إذا فقد الرغيفَ بكى عليه ... وأتبع ذاك تَشقيقَ الجُيوب )

( يعذّب أهلَه في القَرْصِ حتى ... يظلوا منهُ في يومٍ عصيب )

وقال أيضا

( ألا في سبيل اللهِ نفسٌ تقسَّمتْ ... شَعاعًا وقلبٌ للحسانِ صديقُ )

( أفاقت قلوبٌ كُنّ عُذِّبْن بالهوَى ... زمانًا وقلبي ما أَراهُ يُفِيقُ )

( سَرَقْتِ فؤادي ثم لا ترجعينَه ... وبعضُ الغواني للقولب سَروقُ )

( عَروفُ الهوى بالوعد حتى إذا جرتْ ... ببَيْنِك غِربانٌ لهن نَعينقُ )

( ورُدَّت جِمالُ الحي وانشقَّتِ العَصا ... وآذنَ بالبين المُشِتِّ صَدوقُ )

( ندمتِ على ألا تكوني جَزْيتنِي ... زَعمتِ وكلُّ الغانيات مَذُوق )

( لعلك أن ننأى جميعًا بغُلّة ... تذوقِين من حَرِّ الهوَى وأذوقُ )

( عصيتُ بكِ الناهين حتى لوَ أنَّني ... أموتُ لما ارعَى عليّ شَفيقُ )

ومن مختار قول تويت في سعدى هذه ما أخذته من رواية عبد الله بن شبيب من قصيدة أولها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت