( أصبح البيتُ قد تبدّل بالحيّ وجوهًا كأنّها الأَقْتالُ )
( كلُّ شيء يَحتال فيه الرجالُ ... غير أنْ ليس للمنايا احتيال )
( ولَعَمْرُ الإِلهِ لو كان للسيف ... مَصَالٌ أو للّسان مَقَال )
( ما تناسيتُك الصفاءَ ولا الودُّ ... ولا حال دونك الأشغال )
( ولحرَّمتُ لَحْمَك المُتَعَضَّى ... ضَلَّةً ضَلَّ حِلْمُهم ما اغتالوا )
( قولُهم شُرْبُك الحرامُ وقد كان ... شرابٌ سوى الحرام حَلال )
( وأبَى الظّاهرُ العداوةِ إلاّ ... شَنَانًا وقولَ ما لا يُقال )
( من رجالٍ تَقارضوا مُنْكَراتٍ ... ليَنَالوا الذي أرادوا فناولوا )
( غيرَ ما طالِبين ذحْلًا ولكن ... مال دهرٌ على أُناس فمالوا )
( مَن يَخُنْك الصّفاءَ أو يتبدَّلْ ... أو يَزُلْ مثلَ ما تزولَ الضلال )
( فاعلمن أنّني أخوك أخو الودَّ ... حياتي حتى تزول الجبال )
( ليس بخلًا عليك عندي بمالٍ ... أبدًا ما أَقَلَّ نعلًا قِبال )
( ولك النّصر باللسان وبالكفِّ ... إذا كان لليدين مَصَال )
( من يَرى العِيرَ لابن أَرْوَى على ظهر ... المَرَوْرَى حُداتُهنَ عِجالُ )
( مُصْعِداتٍ والبيتُ بيتُ أبي وَهْبٍ ... خلاءٌ تَحِنّ فيه الشَّمال )
عروضه من الخفيف
المرورى جمع مروراة وهي الصحراء
غنى الدلال فيه خفيف ثقيل بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن إسحاق وغيره