فهرس الكتاب

الصفحة 6821 من 9125

وذكر محمد بن الحسن الكاتب قال حدثني ابن المكي قال

كانت دنانير لرجل من أهل المدينة وكان خرجها وأدبها وكانت أروى الناس للغناء القديم وكانت صفراء صادقة الملاحة فلما رآها يحيى وقعت بقلبه فاشتراها وكان الرشيد يسير إلى منزله فيسمعها حتى ألفها واشتد عجبه بها فوهب لها هبات سنية منها أنه وهب لها في ليلة عيد عقدا قيمته ثلاثون ألف دينار فرد عليه في مصادرة البرامكة بعد ذلك وعلمت أم جعفر خبره فشكته إلى عمومته فصاروا جميعا إليه فعاتبوه فقال ما لي في هذه الجارية من أرب في نفسها وإنما أربي في غنائها فاسمعوها فإن استحقت أن يؤلف غناؤها وإلا فقولوا ما شئتم فأقاموا عنده ونقلهم إلى يحيى حتى سمعوها عنده فعذروه وعادوا إلى أم جعفر فأشاروا عليها ألا تلح في أمرها فقبلت ذلك وأهدت إلى الرشيد عشر جوار منهن ماردة أم المعتصم ومراجل أم المأمون وفاردة أم صالح

وقال هارون بن محمد بن عبد الملك الزيات أخبرني محمد بن عبد الله الخزاعي قال

حدثني عباد البشري قال مررت بمنزل من منازل طريق مكة يقال لها النباج فإذا كتاب على حائط في المنزل فقرأته فإذا هو النيك أربعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت