فهرس الكتاب

الصفحة 8429 من 9125

نزل به تحصن منه وكان له ابن قد يفع وخرج إلى قنص له فلما رجع أخذه الحارث بن ظالم ثم قال للسموأل أتعرف هذا قال نعم هذا ابني قال أفتسلم ما قبلك أم أقتله قال شأنك به فلست أخفر ذمتي ولا أسلم مال جاري فضرب الحارث وسط الغلام فقطعه قطعتين وانصرف عنه فقال السموأل في ذلك

( وفيْتُ بأدرُع الكِنديّ إني ... إذا ما ذُمَّ أقوامٌ وفيْتُ )

( وأوصَى عاديًا يومًا بألاَّ ... تُهدّم يا سموأل ما بنيتُ )

( بنى لي عاديًا حِصنًا حَصيِنًا ... وماءً كلّما شئتُ استقيتُ )

وقال الأعشى يمدح السموأل ويستجير بابنه شريح بن السموأل من رجل كلبي كان الأعشى هجاه ثم ظفر به فأسره وهو لا يعرفه فنزل بشريح بن السموأل وأحسن ضيافته ومر بالأسرى فناداه الأعشى

( شُريحُ لا تُسْلِمنِّي اليومَ إذ علِقت ... حبالُك اليوم بعد القيد أظفاري )

( قد سرت ُما بين بلقاء إلى عدنٍ ... وطال في العُجم تَكراري وتَسياري )

( فكان أكرمَهم عهدًا وأوثَقهم ... عَقْدًا أبوك بعُرف غير إنكارِ )

( كالغيث ما استمطروه جاد وابله ... وفي الشدائد كالمستأسد الضاري )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت