فهرس الكتاب

الصفحة 6822 من 9125

فالأول شهوة والثاني لذة والثالث شفاء والرابع داء وحر إلى أيرين أحوج من أير إلى حرين وكتبت دنانير مولاة البرامكة بخطها

أخبرني إسماعيل بن يونس عن ابن شبة أن دنانير أخذت عن إبراهيم الموصلي حتى كانت تغني غناءه فتحكيه فيه حتى لا يكون بينهما فرق وكان إبراهيم يقول ليحيى متى فقدتني ودنانير باقية فما فقدتني

قال وأصابتها العلة الكلبية فكانت لا تصبر عن الأكل ساعة واحدة فكان يحيى يتصدق عنها في كل يوم من شهر رمضان بألف دينار لأنها كانت تلا تصومه وبقيت عند البرامكة مدة طويلة

أخبرني ابن عمار وابن عبد العزيز وابن يونس عن ابن شبة عن إسحاق

وأخبرني جحظة عن أحمد بن الطيب أن الرشيد دعا بدنانير البرمكية بعد قتله إياهم فأمرها أن تغني فقالت يا أمير المؤمنين إني آليت ألا أغني بعد سيدي أبدا فغضب وأمر بصفعها فصفعت وأقيمت على رجليها وأعطيت العود وأخذته وهي تبكي أحر بكاء واندفعت فغنت

( يا دارَ سَلْمَى بنازحِ السَّنَدِ ... بين الثَّنايا ومَسْقَط اللِّبَدِ )

( لَمَّا رأيتُ الدِّيارَ قد دَرَسَتْ ... أيقنتُ أنَّ النّعيم لم يَعُدِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت