فهرس الكتاب

الصفحة 6456 من 9125

قال الزبير حدثني موهوب بن رشيد الكلابي وإبراهيم بن سعد السلمي وعمر بن إبراهيم السعدي عن ميناس بن عبد الصمد عن مصعب بن عمرو السلولي أخي مزاحم بن عمرو قالوا جميعا

إن رجلا من سلول يقال له مزاحم بن عمرو كان يرمى بامرأة ابن الدمينة وكان اسمها حماء قال السكري كان اسمها حمادة فكان يأتيها ويتحدث إليها حتى اشتهر ذلك فمنعه ابن الدمينة من إتيانها واشتد عليها فقال مزاحم يذكر ذلك - وهذا من رواية ابن حبيب وهي أتم وأصح -

( يا بْنَ الدُّمينةِ والأخبارُ يرفَعُها ... وخْدُ النّجائِب والمحقُورُ يُخْفيها )

( يا بْنَ الدُّمَيْنة إنْ تغضَبْ لَما فَعَلتْ ... فطال خِزْيُكَ أو تغضَبْ مَوالِيها )

( أو تُبغضوني فكم مِنْ طعنةٍ نَفَذٍ ... يَغْذُو خِلاَلَ اختلاج الجَوْفِ غَاذِيها )

( جاهَدْتُ فيها لكُمْ إني لكُمْ أبدًا ... أبْغِي معايبكم عَمْدًا فآتِيها )

( فذاكَ عندي لكم حتّى تُغَيِّبَنِي ... غَبْراءُ مُظْلِمةٌ هارٍ نَواحِيها )

( أغْشَى نساء بني تَيْم إذا هجعَتْ ... عنّي العُيُونَ ولا أبغِي مَقارِيها )

( كم كاعبٍ مِنْ بني تَيْم قعدْتُ لها ... وعانِسٍ حين ذاقَ النومَ حَامِيها )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت