فهرس الكتاب

الصفحة 2452 من 9125

إسحاق بن إبراهيم قال حدثني مروان بن أبي حفصة قال دخلت على الرشيد أمير المؤمنين فسألني عن الوليد بن يزيد فذهبت أتزحزح فقال إن أمير المؤمنين لا ينكر ما تقول فقل قلت كان من أصبح الناس وأظرف الناس وأشعر الناس

فقال أتروي من شعره شيئا قلت نعم دخلت عليه مع عمومتي وفي يده قضيب ولي جمّة فينانة فجعل يدخل القضيب في جمتي وجعل يقول يا غلام ولدتك سكر وهي أم ولد كانت لمروان بن الحكم فزوجها أبا حفصة قال فسمعته يومئذ ينشد

( ليت هشامًا عاش حتى يرى ... مكيالَه الأوفرَ قد أُتْرِعا )

( كِلْنا له الصاعَ التي كالَها ... فما ظلمناه بها أصْوُعا )

( لم نأتِ ما نأتيه عن بدعة ... أحلّه القرآن لي أجمعا )

قال فأمر الرشيد بكتابتها فكتبت

وللوليد أشعار جياد فوق هذا الشعر الذي اختاره مروان

فمنها وهو ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت