فهرس الكتاب

الصفحة 2571 من 9125

بيني وبينكم عمل أنتم قد ورثتموني وأنا حي فهو حظكم والله لا يشرك زوجتي فيما قدمت به أحد ثم قال لها شأنك به فهو لك كله وقال في الشامية

( صاحِ حيّا الإِلهُ حيًّا ودُورًا ... عند أصل القناة من جَيْرون )

( عن يَساري إذا دخلت من الباب ... وإن كنتُ خارجًا عن يميني )

( فبذاك اغتربتُ في الشأم حتى

ظنّ أهلي مُرَجَّماتِ الظنون )

( وهي زهراءُ مثلُ لؤلؤة الغوّاصِ ... مِيزتْ من جوهرٍ مكنون )

( وإذا ما نسبتَها لم تَجِدْها ... في سَناء من المكارم دون )

( تجعل المسك واليَلَنْجُوجَ والنَّدَّ صِلاءً لها على الكانون )

( ثم ماشيتُها إلى القبّة الخضراء ... تمشي في مَرْمَر مَسْنون )

( وقبابٍ قد أُسْرِجَت وبيوت ... نُظِّمتْ بالرَّيْحان والزَّرَجُونِ )

( قبّة من مراجل ضربوها ... عند حدّ الشتاء في قَيْطون )

( ثم فارقتُها على خير ما كان ... قرينٌ مُفارِقٌ لقرين )

( فبكتْ خَشيةَ التفرّق للبين ... بكاءَ الحزين إثْرَ الحزين )

( واسألي عن تذكّري واطمئني ... لأُناسي إذا هُمُ عذلوني ) فلما حل الأجل أراد الخروج إليها فجاءه موتها فأقام

أخبرني الحرمي بن أبي العلاء قال حدثني الزبير بن بكار قال حدثني عمي مصعب قال وفد أبو دهبل الجمحي على ابن الأزرق عبد الله بن عبد الرحمن بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت