فهرس الكتاب

الصفحة 4235 من 9125

( مَعْدِنُ الضَّيْفِ إنْ أناخوا إليه ... بعد أَيْنِ الطلائح الأنقاض )

( ساهماتُ العيونِ خوصٌ رَذَايا ... قد براها الكَلاَلُ بعد أياض )

( زادَه خالدُ ابنُ عمّ أبيه ... مَنْصِبًا كان في العُلاَ ذا انتقاض )

( فَرْعُ تَيْمِ من مُرّةَ حَقًّا ... قد قضَى ذاك لابن طلحةَ قاض )

فقال عبد الملك للجارية ويحك لمن هذا قالت للأقيشر

قال هذا المدح لا على طمع ولا فرق وأشعر الناس الأقيشر

وذكر عبد الله بن خلف أن أبا عمرو الشيباني أخبره أن الكميت بن زيد لقي الأقيشر في سفرة فقال له أين تقصد يا أبا معرض فقال

( سالني الناس أين يَقْصِدُ هذا ... قلتُ آتي في الدار قَرْمًا سَرِيّا )

وذكر باقي الأبيات التي فيها الغناء فلم يزل الكميت يستعيده إياها مرارا ثم قال ما كذب من قال إنك أشعر الناس

أخبرني عمي عن الكراني عن ابن سلام قال

كان الاقيشر عنينا وكان لا يأتي النساء وكان كثيرا ما كان يصف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت