فهرس الكتاب

الصفحة 3339 من 9125

فقال أحسن والله هكذا تقول الملوك المترفون وهكذا يطربون وبمثل هذا يشيرون وإليه يرتاحون أحسنت يا أحمد الاختيار لما شاكل الحال وأحسنت الغناء أعد فأعدته فأمر لي بعشرة آلاف درهم وشرب رطلا ثم استعاده فأعدته وفعل مثل ذلك حتى استعاده ست مرات وشرب ستة أرطال وأمر لي بعشرة آلاف درهم وقال مرة أخرى بستمائة دينار ثم سكر وما رئي قبل ذلك ولا بعده أعطى مغنيا هذه العطية وفي الخبر زيادة وقد ذكرته في موضع آخر يصلح له

وقد ذكر محمد بن الحسن الكاتب عن أحمد بن سهل النوشجاني أنه حضر أحمد بن أبي العلاء وقد غنى المعتضد هذا الصوت في هذا المجلس وأمر له بهذا المال بعينه ولم يشرح القصة كما شرحها أحمد

( جَعل الله جعفرًا لكِ بَعْلًا ... وشِفاءً من حادث الأَوْصابِ )

( إذ تقولين للوَليدة قُومِي ... فانظُري مَنْ تَرَيْنَ بالأبواب )

الشعر للأحوص والغناء لمعبد - خفيف ثقيل - أول بالبنصر وذكر حماد عن أبيه في كتاب معبد أنه منحول إلى معبد وأنه لكردم

( ضوءُ نارٍ بدا لعينك أم شَبَّتْ ... بذي الأَثْلِ من سَلامةَ نارُ )

( تلك بين الرِّيَاضِ والأَثْلِ والباناتِ ... منَّا ومن سَلامةَ دارُ )

( وكذاكَ الزمانُ يذهبُ بالناسِ ... وتَبْقى الرُّسومُ والآثارُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت