تبعه صاحبه فكان كذلك مات بعد سنة وقد زاد الناس في بيتي جرير هذين أبياتا أخر ولم يقل غيرهما وإنما أضيف إلى ما قاله
( رحَل الخَلِيطُ جِمالَهم بسَوَادِ ... وحَدَا على إثْرِ البَخيلة حَادِي )
( ما إن شَعَرْتُ ولا علِمتُ ببَيْنهم ... حتى سمعتُ به الغرابَ يُنَادي )
الشعر لجميل والغناء لإبراهيم ولحنه المختار من الثقيل الأول بإطلاق الوتر في مجرى الوسطى