أخبرني الحسين بن يحيى عن حماد بن إسحاق عن أبيه قال حدثني عبد الرحمن بن أخي الأصمعي عن عمه عن نافع بن أبي نعيم
أن عبد الرحمن بن عوف هو الذي استرضى عمر بن الخطاب وكلمه في أمر الحطيئة حتى أخرجه من السجن قال حماد وأخبرني أبي عن أبي عبيدة أن عمر رضي الله عنه لما أطلقه قال الشاعر النمري الذي كان الزبرقان حمله على هجاء بغيض
( دَعَانِي الأثْبَجانِ ابنا بَغِيضٍ ... وأَهْلي بالعَلاَةِ فَمنَّيانِي )
( وقالوا سِرْ بأهلك فأْتِيَنَّا ... ألى حَبٍّ وأنَعْامٍ سِمَانِ )
( فسرتُ إليهمُ عشرين شهرًا ... وأربعةً فذلك حِجَّتَانِ )
( فلما أن أتيتُ ابنَيْ بغيضٍ ... وأسلمني بدائي الداعيانِ )
( يبِيتُ الذئبُ والعَثْواءُ ضيفًا ... لنا بالليل بئس الضائفانِ )
( أُمارِسُ منهما ليلًا طويلًا ... أُهَجْهِجُ عن بنيّ ويَعْرُوانِ )
( تقولُ حليلتي لما اشتكينا ... سيدرِكُنا بنو القَرِمْ الهِجَانِ )