فهرس الكتاب

الصفحة 2927 من 9125

امرأة واحدة خير من أن يشهرك الناس ونسي الثالثة فقال سآخذ إحداهن فاختاري أنت إحدى ثلاث خصال قالت وما هن قال إما أن أحملك على مرضوف من أمري فتركيبه وإما أن تحمليني على مشروج من أمرك فأركبه وإما أن تلزي بكري بين قلوصيك قالت لو وقع بكرك بين قلوصي لطمرتا به طمرة يتطامن عنقه منها قال كلا إنه شديد الوجيف عارم الوظيف فغلبها فلما أتاها القوم قالت لهم إنه أتاني رجل لا تمتنع عليه امرأة فإما أن تغمضوا له وإما أن ترحلوا عن مكانكم هذا فرحلوا وذهبوا فقال حكيم بن أبي الخلاف السدري في قصيدة له يذكر أنه إنما ارتحلوا عنهم لأنهم آذوهم بكثرة ما يصنعون بهم

( فكان الذي تُهْدُون للجار منكم ... بخاتج حبّاتٍ كثيرًا سُعَالُها )

قال إسحاق فأخبرني الفزاري أن قوما من بني نمير وقوما من بني جعفر تزاوروا فزار شبان من بني جعفر بيوت بني نمير فقبلوا وحدثوا وزار بنو نمير بني جعفر فلم يقبلوا فاستنجدوا ابن الطثرية فزار معهم بيوت بني جعفر فأنشدهن وحدثهن فأعجبن به واجتمعن إليه من البيوت فتوعد بنو جعفر ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت