فهرس الكتاب

الصفحة 3867 من 9125

( وإن امرأ أمسى يُخَبّب زوجتي ... كساع إلى أُسْدِ الشرى يستبيلها )

( ومن دون أَبواب الأسود بَسالةٌ ... وبَسْطَةً أَيد يمنع الضّيمَ طُولُها )

( وإنّ أميرَ المؤمنين لعالِمٌ ... بتأويل ما وَصَّى العِبَادَ رسَولُها )

( فدُونَكَها يا بنَ الزبير فإنها ... مُوَلَّعَة يُوهِي الحجارةَ قِيلُها )

( وما جادل الأقوامَ من ذي خصومة ... كورهاء مَشْنوءٍ إليها حليلُها )

فلما قدمت مكة نزلت على تماضر بنت منظور بن زبان زوجة عبد الله ابن الزبير ونزل الفرزدق بحمزة بن عبد الله بن الزبير ومدحه بقوله

( أَمسيتُ قد نزلتّ بحمزة حاجَتِي ... إن المنوَّه باسمِه الموثوقُ )

( بأبي عمارةَ خيرِ من وَطِئ الحصا ... وجرت له في الصالحين عُروقُ )

( بين الحواريِّ الأعزّ وهاشمٍ ... ثم الخليفةُ بعدُ والصِّدِّيق )

غنى في هذه الأبيات ابن سريج رملا بالبنصر

قال فجعل أمر النوار يقوى وأمر الفرزدق يضعف فقال

( أّمّا بنوه فلم تُقْبل شفَاعتُهم ... وَشُفِّعَتْ بنتُ منظورِ بنِ زِبَّانَا )

وقال ابن الزبير للنوار إن شئت فرقت بينكما وقتلته فلا يهجونا أبدا وإن شئت سيرته إلى بلاد العدو فقالت ما أريد واحدة منهما فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت