فهرس الكتاب

الصفحة 8742 من 9125

يجد له من أملاكه كلها من عين وورق وأثاث وضيعة إلا ما كانت قيمته مائة ألف دينار فندم على ذلك ولم يجد منه عوضا وكان أمره مما يعتد على أحمد بن أبي دواد ويقول أطمعتني في باطل وحملتني على أمر لم أجد منه عوضا

أخبرني محمد بن يحيى الصولي قال زعم محمد بن عيسى الفساطيطي أن محمد بن عبد الملك اجتاز بدندن الكاتب وعليه خلع الوزارة للمتوكل لما وزر له فقال دندن

( راح الشقيّ بخلعة النُّكْرِ ... مثل الهدِيِّ لليلة النَّحْرِ )

( لاتمَّ شهر بعد خِلْعَته ... حتى تراه طافيَ الجَمْرِ )

( ويُرى يُطاين من إساءته ... يَهْوِي لَهُ بِقَواصم الظهْرِ )

فكان الامر كما قال

قال علي بن الحسين بن عبد الأعلى

فلما قبض عليه المتوكل استعمل له تنور حديد وجعل فيه مسامير لا يقدر معها أن يتحرك إلا دخلت في جسده ثم أحماه له وجعله فيه فكان يصيح ارحموني فيقال له اسكت أنت كنت تقول ما رحمت أحدا قط والرحمة ضعف في الطبيعة وخور في المنة فاصبر على حكمك وخرج عليه عبادة فقال أردت أن تشويني فشووك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت