فهرس الكتاب

الصفحة 8869 من 9125

هو أبو العباس محمد بن أحمد ويلقب حمدونا الحامض بن عبد الله بن عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب وكان صالح الشعر مطبوعا يقول الشعر المستوي في أول عمره منذ أيام الأمين وهو غلام إلى أن ولي المتوكل الخلافة فترك الجد وعاد إلى الحمق والشهرة به وقد نيف على الخمسين ورأى أن شعره مع توسطه لا ينفق مع مشاهدته أبا تمام الطائي والبحتري وأبا السمط بن أبي حفصة ونظراءهم

حدثني عم أبي عبد العزيز بن أحمد قال سمعت حمدون الحامض يذكر أن ابنه أبا العبر ولد بعد خمس سنين خلت من خلافة الرشيد قال وعمر إلى خلافة المتوكل وكسب بالحمق أضعاف ما كسبه كل شاعر كان في عصره بالجد ونفق نفاقا عظيما وكسب في أيام المتوكل مالا جليلا وله فيه أشعار حميدة يمدحه بها ويصف قصره وبرج الحمام والبركة كثيرة المحال مفرطة السقوط لا معنى لذكرها سيما وقد شهرت في الناس

فحدثني محمد بن أبي الأزهر قال حدثني الزبير بن بكار قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت