فهرس الكتاب

الصفحة 4697 من 9125

قال فما منعك أن تقول مثل هذا لمحمد ابني ترثيه به فقال إن ابني والله كان أحب إلي من ابنك

وهذه الأبيات من قصيدة أخبرني بها عمي عن الكراني عن الهيثم بن عدي قال كان ليزيد بن الحكم ابن يقال له عنبس فمات فجزع عليه جزعا شديدا وقال يرثيه

( جزَى الله عني عَنْبَسًا كلَّ صالحٍ ... إذا كانت الأولادُ سَيْئًا جزاؤها )

( هو ابني وأمسىَ أجرُه لي وعزَّني ... على نفسه ربٌّ إليه وَلاؤها )

( جهولٌ إذا جَهْلُ العشيرة يُبتَغى ... حليمٌ ويَرْضَى حلمَه حُلَماؤها )

وبعد هذا البيت المذكور في الخبر الأول

أخبرني عمي قال حدثنا الكراني قال حدثنا العمري عن لقيط قال قال عبد الملك بن مروان كان شاعر ثقيف في الجاهلية خيرا من شاعرهم في الإسلام فقيل له من يعني أمير المؤمنين فقال لهم أما شاعرهم في الإسلام فيزيد بن الحكم حيث يقول

( فما منك الشبابُ ولستَ منه ... إذا سألَتْك لحيتُك الخِضَابا )

( عقائلُ من عقائل أهل نَجد ... ومكّة لم يُعَقِّلْنَ الركابا )

( ولم يَطرُدن أبقعَ يوم ظعنٍ ... ولا كلبًا طردن ولا غرابا )

وقال شاعرهم في الجاهلية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت