الجذع الجديد يقول هو قديم سالف ويومه جديد قال لقيط الإيادي
( يا قوم بيضتُكم لا تفضحنّ بها ... إني أخاف عليها الأزلَم الجذَعا )
أخبري الصولي قال حدثنا محمد بن يزيد المبرد قال
لما حبس محمد بن عبد الملك الزيات سليمان بن وهب وطالبه بالأموال وقت نكبته قال الحسن بن وهب
( خليليّ من عبد المدان تروَّحا ... ونُصّا صدورَ العِيسِ حَسْرى وطُلَّحا )
( فإِنَّ سليمان بن وهبٍ بمنزِلٍ ... أصاب صميم القلب منّي فافرحا )
( أُسائل عنه الحارسِين لحبسه ... اذا ما أتوني كيفَ أمسَى وأًصبَحا )
( فلا يُهنىء الأعداءَ حبسُ ابنِ حرّة ... يراه العِدا أندى يمينًا وأسمحا )
( وقُولا لهمْ صَبرًا قليلًا وأَصبِحوا ... فما أقرب الليلَ البهيمَ من الضُّحا )
قال وقيل له وسليمان محبوس كيف أصبحت قال أصبحت والله