فهرس الكتاب

الصفحة 3285 من 9125

وقال ابن الكلبي حدثني أبي أن حجرا كان في بني أسد وكانت له عليهم إتاوة في كل سنة مؤقتة فغبر ذلك دهرا ثم بعث إليهم جابيه الذي كان يجبيهم فمنعوه ذلك وحجر يومئذ بتهامة وضربوا رسله وضرجوهم ضرجا شديدا قبيحا فبلغ ذلك حجرا فسار إليهم بجند من ربيعة وجند من جند أخيه من قيس وكنانة فأتاهم وأخذ سراتهم فجعل يقتلهم بالعصا فسموا عبيد العصا وأباح الأموال وصيرهم إلى تهامة وآلى بالله ألا يساكنوهم في بلد أبدا وحبس منهم عمرو بن مسعود بن كندة بن فزارة الأسدي وكان سيدا وعبيد بن الأبرص الشاعر فسارت بنو أسد ثلاثا ثم إن عبيد بن الأبرص قام فقال أيها الملك اسمع مقالتي

( يا عَيْنُ فابكي ما بنى ... أسدٍ فهم أهلُ النَّدَامَةْ )

( أهلَ القِبَابِ الحُمر والنَّعَمِ ... المؤبَّل والنَّدَامة )

( وذوي الجياد الجُرْدِ ... والأَسَل المُثَقَّفة المُقامه )

( حِلاًّ أبيتَ اللَّعْنَ ِحلاًّ ... إنّ فيما قلتَ آمه )

( في كلِّ وادٍ بين يَثْرِبَ ... فالقصورِ إلى اليمامة )

( تطريبُ عانٍ أو صياح ... مُحَرَّقٍ أو صوتُ هامه )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت