فهرس الكتاب

الصفحة 1625 من 9125

به من بني عقيل إلا عقال بن خويلد بن عامر بن عقيل فجعل يأخذ أبعار إبل الجعفيين فيبول عليها حتى ينديها ثم يلحق ببني كعب فيقول إيه فدى لكم أبواي قد لحقتم القوم حتى وردوا عليهم النخيل في يوم قائظ ورأس زهير في حجر جارية من سليم من بني بجلة سباها يومئذ وهي تفليه وهو متوسد قطيفة حمراء وهي تضفر سعفاته أي أعلى رأسه بهدب القطيفة فلم يشعروا إلا بالخيل فكان أول من لحق زهيرا ابن النهاضة فضرب وجه زهير بقوسه حتى كسر أنفه ثم لحقه عقال بن خويلد فبعج بطنه فسال من بطنه برير وحلب والبرير ثمر الأراك

والحلب لبن كان قد اصطبحه فذلك يوم يقول أبو حرب أخو عقال بن خويلد والله لا أصطبح لبنا حتى آمن من الصباح

قال وهذا اليوم هو يوم وادي نساح وهو باليمامة

قال وأما يوم شراحيل بن الأصهب الجعفي فإنه يوم مذكور تفتخر به مضر كلها

وكان شراحيل خرج مغيرا في جمع عظيم من اليمن وكان قد طال عمره وكثر تبعه وبعد صيته واتصل ظفره وكان قد صالح بني عامر على أن يغزو العرب مارا بهم في بدأته وعودته لا يعرض أحد منهم لصاحبه فخرج غازيا في بعض غزواته فأبعد ثم رجع إليهم فمر على بني جعدة فقرته ونحرت له فعمد ناس من أصحابه سفهاء فتناولوا إبلا لبني جعدة فنحروها فشكت ذلك بنو جعدة إلى شراحيل فقالوا قريناك وأحسنا ضيافتك ثم لم تمنع أصحابك مما يصنعون فقال إنهم قوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت