فهرس الكتاب

الصفحة 7206 من 9125

( أخلفْت فَخْرَك من أبيك وجِئْتَني ... بأبٍ جَدِيدٍ بعد طُول تَلمُّسِ )

( أخذَتْ عليه المحكَماتُ طريقَها ... فَغَدا يُهاجي أعظُمًا في مَرْمَسِ )

قال فلم يُجبه ابن قنبر عن هذه بشيء ثم التقيا فتعاتبا واعتذر كل واحد منهما إلى صاحبه فقال مسلم يهجوه

( حَلُمَ ابنُ قَنْبر حين قَصَّر شِعرُه ... هل كان يَحلُمُ شاعرٌ عن شاعِرِ )

وقد مضت هذه الأبيات متقدما قال ومكث ابن قنبر حينا لا يجيبه عن هذا ولا عن غيره بشيء طلبًا للكفاف ثم هجا مسلم قريشًا وفخر بالأنصار فقال

( قل لِمَن تاه إذ بِنا عَزَّ جهْلًا ... ليس بالتِّيه يفخَر الأحرارُ )

( فتناهَوْا وأقصِرُوا فلقد جارَت ... عن القَصْد فيكمُ الأنصارُ )

( أيُّكم حاطَ ذا جِوارٍ بعزٍّ ... قبل أنْ تَحتوِيه مِنَّا الدّارُ )

( أو رَجا أن يفوتَ قَومًا بِوتْرٍ ... لم تَزلْ تَمتطِيهمُ الأوتارُ )

( لم يَكُن ذاك فيكُمُ فدَعوا الفخْر ... بما لا يَسوغُ فيه افتِخارُ )

( ونِزارًا ففاخِرُوا تَفضلُوهم ... ودَعُوا مَنْ له عبيدًا نِزارُ )

( فَبِنا عَزّ منكُم الذُّلُّ والدّهْرُ ... عليكم بريبةٍ كرَّارُ )

( حاذِرُوا دولةَ الزَّمان عليكمْ ... إنّه بين أهله أطْوارُ )

( فتُرَدُّوا ونحن للحالة الأُولى ... وللأَوْحد الأذلّ الصَّغارُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت